السيد الطباطبائي ( مترجم : كرمانى )
56
روابط اجتماعى در اسلام ( فارسى )
كه شما را از راه او جدا خواهد كرد ؛ « 1 » همگى به رشتهء خدا چنگ بزنيد و پراكنده نشويد . . . بايد از بين شما دستهاى باشد كه امر به معروف و نهى از منكر كنند [ اشاره به آن كه بايد اجتماع را از تفرق و انشعاب حفظ كرد ] . اينها رستگارند ، شما مثل آنهايى نباشيد كه پس از آن كه دلايل روشن برايشان آمد ، متفرق شدند و اختلاف پيدا كردند . « 2 » كسانى كه در دين پراكنده و دسته دسته شدند ، تو به هيچوجه از آنان نيستى . « 3 » آيات فوق و آيات ديگر ، بهطور مطلق ، عموم مردم را به اصل اجتماع و اتحاد دعوت مىكند . اما آيات ديگرى است كه مخاطب آنها جامعهء اسلامى است : مؤمنان برادران يكديگرند ، پس شما بين دو برادر خويش اصلاح دهيد . « 4 » با هم دعوا نكنيد كه سست مىشويد و قدرتتان از دست مىرود . « 5 » به نيكوكارى و پرهيزكارى كمك كنيد . « 6 » بايد از ميان شما دستهاى باشند كه دعوت به خير و امر به معروف و نهى از منكر كنند . « 7 » اينها و آيات ديگر دستور مىدهد كه بايد جامعهاى اسلامى بر مبناى اتفاق و اتحاد بنا شود كه همگى در حفظ و حراست مزاياى مادى و معنوى و دفاع از آن بكوشند .
--> ( 1 ) . « وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ » انعام ، آيه 152 ( 2 ) . « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا . . . * وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ » آلعمران ، آيه 102 - 105 ( 3 ) . « إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ » انعام ، آيه 159 ( 4 ) . « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ » حجرات ، آيه 10 ( 5 ) . « وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ » انفال ، آيه 46 ( 6 ) . « وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى » مائده ، آيه 2 ( 7 ) . « وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ » آلعمران ، آيه 102